
الكتاب: متن القصيدة النونية
المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة
الطبعة: الثانية، ١٤١٧هـ
عدد الصفحات: ٣٦٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
4800 - كَلَّا وَمَا تِلْكَ الإرَادَةُ فِيهِمُ ... لِقَضَا حَوَائجِ كُلِّ مَا إنسَانِ
4801 - كَلَّا وَلَا وَسِعُوا الخَلِيقَةَ رَحْمةً ... مِنْ كُلِّ وَجْهٍ هُمْ أولُو النُّقْصَانِ
4802 - فَلِذَلِكَ احْتَاجُوا إِلَى تِلْكَ الوَسَا ... ئِطِ حَاجَةً مِنْهُمْ مَدَى الأزْمَانِ
4803 - أَمَّا الَّذِي هُوَ عَالِمٌ لِلْغَيْبِ مُقْـ ... ـــتَدِرٌ عَلَى مَا شَاءَ ذُو إِحْسَانِ
4804 - وَتَخَافُهُ الشُّفَعَاءُ لَيْسَ يُرِيدُ مِنْـ ... ــــهُمْ حَاجَةً جَلَّ العَظِيمُ الشَّانِ
4805 - بَلْ كُلُّ حَاجَاتٍ لَهُمْ فَإلَيْهِ لَا ... لِسِوَاهُ مِنْ مَلَكٍ وَلَا إنْسَانِ
4806 - وَلَهُ الشَّفَاعَةُ كُلُّهَا وَهُوَ الَّذِي ... فِي ذَاكَ يَأْذَنُ لِلشَّفِيعِ الدَّانِي
4807 - لِمَنِ ارْتَضَى مِمَّنْ يُوحِّدُهُ وَلَمْ ... يُشْرِكْ بِهِ شَيئًا كما قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
4808 - سَبَقَتْ شَفَاعَتُهُ إِلَيْهِ فَهْوَ مَشْـ ... ـــفُوعٌ إِلَيْهِ وَشَافِعٌ ذُو شَانِ
4809 - فَلِذَا أقَامَ الشَّافِعِينَ كَرَامَةً ... لَهُمُ ورَحْمَةَ صَاحِبِ العِصْيَانِ
4810 - فَالكُلُّ مِنْهُ بَدَا وَمرْجِعُهُ إِلَيْـ ... ـــهِ وَحْدَهُ مَا مِنْ إلهٍ ثَانِ
4811 - غَلِطَ الأُلَى جَعَلُوا الشَّفَاعَةَ مِنْ سِوا ... هُ إِلَيْهِ دُونَ الإذْنِ مِنْ رَحْمنِ
4812 - هَذِي شَفَاعةُ كُلِّ ذِي شِرْكٍ فَلَا ... تَعقِدْ عَلَيْهَا يَا أَخَا الإيمَانِ
4813 - وَاللهُ فِي القُرْآنِ أبْطَلَهَا فَلَا ... تَعْدِلْ عَنِ الآثارِ والقُرْآنِ
4814 - وَكَذَا الوَلَايَةُ كُلُّهَا لِلهِ لَا ... لِسِوَاهُ مِنْ مَلَكٍ وَلَا إنْسَانِ
4815 - وَاللهِ لَمْ يَفْهَمْ أولُو الإشْرَاكِ ذَا ... وَرَآهُ تَنْقِيصًا أولُو النُّقْصَانِ
4816 - إذْ قَدْ تَضَمَّنَ عَزْلَ مَنْ يُدْعَى سِوَى الرَّ ... حْمنِ بَلْ أحَدِيَّةَ الرَّحْمنِ
4817 - بَلْ كُلُّ مَدْعُوٍّ سِوَاهُ مِنْ لَدُنْ ... عَرْشِ الإله إِلَى الحَضِيضِ الدَّانيِ
4818 - هُوَ بَاطِلٌ في نَفْسِهِ وَدُعَاءُ عَا ... بِدِهِ لَهُ مِنْ أَبْطَلِ البُطْلَانِ
4819 - فَلَهُ الوَلَايةُ والوِلَايَةُ مَا لَنَا ... مِنْ دُونِهِ وَالٍ مِنَ الأكْوَانِ
4820 - فَإذا تَولَّاهُ امْرُؤٌ دُونَ الوَرَى ... طُرًّا تَولَّاهُ العَظِيمُ الشَّانِ
4821 - وَإِذَا تَوَلَّى غَيْرَهُ مِنْ دُونِهِ ... وَلَّاهُ مَا يَرْضَى بِهِ لِهَوَانِ
4822 - فِي هَذِهِ الدُّنْيا وَبَعْدَ مَمَاتِهِ ... وَكَذَاكَ عِنْدَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ